القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

المنطقة المحرمة على الأرض بالقطب الشمالي


المنطقة المحرمة على الأرض  بالقطب الشمالي



المنطقة المحرمة على الأرض  بالقطب الشمالي
المنطقة المحرمة على الأرض  بالقطب الشمالي



من الممكن أن نعتقد بالطبع ونصدق أنها منطقة محظورة، هذا لأن العلماء والأشخاص الذين زاروا المنطقة هذه، بالإضافة إلى اللقطات الجوية المقنعة جدا أنه بالفعل لايوجد أراضي في القطب الشمالي،هناك جدل عن المكان الحقيقي الذي يوجد فيه القطب المغناطيسي الشمالي.

دائما نشاهد صور لمناظر رائعة توضح جمال وروعة المنطقة، ونرى أيضا انها منطقة تندرا أو جليدية بالكامل Kمنطقة لا وجود للحياة فيها من أي نوع، لايوجد نمو لأي نباتات لأن هناك لا يوجد أرض أو تربة، ولكنها جليدية بالكامل ، وهذا بالضبط ماقيل لنا عن منطقة القطب.

وحتى نصل إلى هناك يجب علينا الإبحار بالسفينة ويفضل بالطبع أن تكون كاسحة جليد.

و لكن ماهي الحقيقة وراء القطب الشمالي


في علم الكونيات القديم الثقافات القديمة كانت على علم أنه يوجد في المركز المغناطيسي للقطب الشمالي او مركز الارض كتلة مغناطيسية ضخمة تسمى جبل ميرو.

الجبل كان له عدة أسماء على حسب الثقافات، مثلا في التقاليد السومرية كان يطلق عليه جبل سوميرو، وفي بلاد فارس أطلقوا عليه جبل بيريزيتي و في الثقافات الصينية كان يسمى جبل خون لون أو عامود برونزي يرتفع للسماء، أيضا الشعب التركماني في تركستان كانوا يعلمون بوجود الجبل ابمغناطيسي وصوروه على أنه عمود نحاسي يرتفع إلى السماء ، المغول إعتقدوا بوجود الجبل وأطلقوا عليه اسم سمبر أو سوتر وكانوا يصوروه وفي الأعلى شجرة الزامبو العملاقة،السيبيرين والمصريين القدماء كانوا على علم بوجود الجبل المغناطيسي.

و في الثقافة اليونانية كانوا يتكلمون دائما عن جبل اوليمبوس وهذا الإسم هو ما كانوا يقصدون بيه الجبل الضخم المغناطيسي ، هناك عدة كتب في القرن ال 14 كانت تحتوى على وصف دقيق لمنطقة القطب، كالجزيرة المغناطيسية أو روبس نيجرا محاطة بداومة عملاقة وأربع قارات كبيرة.

الكتب تتحدث عن كون الجبل المغناطيسي قويا جدا لدرجة أنه سحب المسامير مباشرة من قوارب المستكشفين ، و ذكروا أن الدوامة الضخمة والأنهار الأربعة المحيطة للجبل تتغير كل ست ساعات و هذا ما يؤدي إلى حدوث المد والجزر، ومقارنتها كأنها أنفاس شهيق وزفير للبحار.. على أشهر خريطة للقطب الشمالي في خريطة ميركاتور التي لا زالت موجودة إلى الأن .

في عام 1569 قام ميركاتور بعمل خريطة طبوغرافية للقطب الشمالي توضح جبلا حديديا في المركز يسمى "جبل روبيس نيجرا" مع أربعة أنهار تفصل بين أربعة قارات كبيرة.

 ما هو موجود بالفعل في القطب الشمالي المغناطيسي


يرسم مركاتور القطب الشمالي في أربع قطع كبيرة تفصل بينها قنوات من المياه المتدفقة، والتي تلتقي في المنتصف في دوامة عملاقة. و اشار ميركاتور لإثنين من المستكشفين في القرن السادس عشر، مارتن فروبيشر وجيمس ديفيس، الذين وصلوا إلى ما يعرف الآن بشمال كندا.

وقد وثق كل منهم تجاربه مع التيارات القوية والتي قالوا انها ، كانت تسحب الجبال الجليدية العملاقة وكأنها لا شيء، وكتب مركتور على خريطته الأصلية: 

"بدون توقف، يتم نقله شمالا، حيث يتم امتصاصه في أحشاء الأرض"

ميركاتور وصف كل قطعة موجودة على القطب من المفترض أن يكون الجزء الموجود في اسفل الجزء الأيمن موطنا لـ "الأقزام الذين يبلغ طولهم أربعة أقدام -وتم ذكرهم في القرن الرابع عشر على أنهم السكان الاصليين في لابلاند فنلندا ، أماا المناطق الواقعة في أسفل يسار الجبل المغناطيسي فكان يسكن فيها عرق من العمالقة، والذي ورد ذكرهم في مذكرات اولاف يانسن أثناء رحلته العجيبة لأرض الشمال.

بعد وفاة مركاتور عام 1594، استمر المستكشفون في البحث عن حقيقة القطب الشمالي،و بحلول عام 1636، كانت الخرائط الحديثة للمنطقة كلها تظهر بدون مناطق مركاتور الأربعة والجبل المغناطيسي والدوامة المركزية ، بينما ننظر إلى خرائط القطب الشمالي الحديثة، ونتساءل عن التغييرات التي تنتظرنا،

في عام 1587، أنشأ أوربانو مونتي خريطة العالم وكانت تتكون 60 مخطوطة، و تصور الخريطة الرائعة الجبل المغناطيسي والجزر المحيطة بتفاصيل وزخارف معقدة.

في عام 1577، أشار مركاتور إلى رحلة إستكشافية تمت حوالي عام 1360، بقيادة رجل إنجليزي من أكسفورد. كان هدف هذه الرحلة الاستكشافية الجريئة هو المغامرة والاستكشاف خارج جرينلاند وإستكشاف الجبل المغناطيسي ، ومع الإشارة إلى القنوات والتيارات القوية، أصبح تقرير البعثة دليلا حاسم على وجود الجبل المغناطيسي.

وصف الراهب المرافق للبعثة الإنجليزية القنوات والدوامات التي تحيط بالجبل المغناطيسي. يقول جعلت تياراتها القوية من المستحيل على السفن العودة إلى الوراء، مما خلق شعورا بالغموض والخطر ، وفي وسط البحر المغلق المحيط بالجبل المغناطيسي، تقع منطقة رائعة توصف بأنها واحدة من أكثر المناطق روعة في الشمال.

علاوة على ذلك، يقال إن هناك دوامة تتدفق منها البحار الداخلية الأربعة للقطب. تضيف هذه الميزات إلى الإثارة المحيطة بالجبل المغناطيسي .

المنطقة المحرمة
المنطقة المحرمة 

الكتاب عن قصة رحلة من أكسفورد في القرن الرابع عشر


سافر الكاتب إلى منطقة شمال الأطلسي في أوائل ستينيات القرن الرابع عشر، وقام بحوالي ست رحلات لإدارة الأعمال نيابة عن ملك إنجلترا ( إدوارد الثالث ) ، ووصف ما وجده في رحلته الأولى إلى الجزر التي تتجاوز 54 درجة شمالا في كتاب بعنوان انفينتيو فورتوناتا Inventio Fortunata ، والذ قدمه إلى الملك.

لسوء الحظ، بحلول الوقت الذي كان فيه مستكشفوا المحيط الأطلسي يبحثون عن معلومات في تسعينيات القرن التاسع عشر، كان الكتاب قد إختفى!!! ولم يعرف مافي الكتاب إلا من خلال ملخص في كتاب أخر لرجل يدعى جيمس كنوين أو جاكوب فان ووين، كان ملخص كنوين هو الأساس لتصوير منطقة القطب الشمالي على العديد من الخرائط، .

و بحلول أواخر القرن السادس عشر، كان كتاب كنوين مفقود هو أيضا ، و معظم ما نعرفه عن محتويات هذه الكتب يوجد في رسالة من رسام الخرائط الفلمنكي جيراردوس مركاتور إلى عالم الفلك الإنجليزي جون دي. بتاريخ 20 أبريل 1577، وهو موجود الآن في المكتبة البريطانية .

جرينلاند 

جرينلاند تم استيطانها لأول مرة بأمر من الملك آرثر ، والذي استطاع أن يغزوا جزر شمال الأطلسي. ويشير أيضا للبحار الداخلة وهي التيارات التي تجذب السفن نحو الشمال ، يقول ميركاتور دخل ما يقرب من 4000 شخص إلى البحار الداخلية ولم يعودوا أبدا ، لكن في عام 1364 م، ثمانية من هؤلاء الأشخاص عادوا إلى بلاط الملك في النرويج ، وكان من بينهم كاهنان، أحدهم كان يحمل إسطرلابا، وينحدر من الجيل الخامس من عائلة مواطن بروكسل ،
 الثمانية جميعهم كانوا من الذين توغلوا في المناطق الشمالية في السفن الأولى ، من الفرنسيسكان الزائرين،
إن الكاهن ترك بقية المجموعة التي أتت إلى الجزر، وسافر أبعد عبر الشمال بأكمله وما إلى ذلك، وكتب جميع عجائب تلك الجزر، وأعطى ملك إنجلترا هذا الكتاب، الذي أسماه الاختراع اللاتيني فورتوناتاي ."
في الواقع، ربما كان "الكتاب" عبارة عن تقرير مفصل، يهدف أساسا إلى تسليط الضوء على الإمكانيات التجارية التي يوفرها شمال الأطلسي بعد تراجع الاهتمام النرويجي بمستعمراته.
خريطة مركاتور او جبل موميرو ليس مكان اسطوري ابدا، وانما بالفعل موجود على الارض، وتم تصويره على خرائط المناخ...

تعليقات